The following was originally published May 15, 2011 at http://eshraqat-99.blogspot.com/2011/05/blog-post_15.html

external image books1.gif

كيفية تصنيف المكتبة: و عملية ترتيب الكتب حسب الموضوع الذي تعالجه وإعطاء كل كتاب رقم التصنيف الخاص به .

الغاية من التصنيف / هو إبراز وعرض المعلومات الموجودة بالمكتبة بطريقة تتيح الوصول إليها بسهوله .

وأشهر طرق التصنيف /

هي الطريقة العشرية المعروفة باسم مؤلفها (( ملفل ديوي )) وهو أن ما وعاه الإنسان يرجع إلى معارف عشرة على أساسها تصنف الكتب إلى أصول عشرة وكل أصل ينقسم بدوره إلى عشرة اقسام والفكرة في هذا النظام هي أن كل نوع من أنواع المعرفة له رقم تصنيف يدل عليه , فإذا ما أعطينا الكتاب رقماً أصبح من السهل معرفة موضوعه بالرجوع إلى جدول التصنيف . فيما يلي الأصول العشرة العامة :

000 المعارف العامة

100 الفلسفة

200 الديانات

300 العوم الاجتماعية

400 اللغات

500 العلوم البحتة

600 العلوم التطبيقية

700 الفنون الجميلة

800 الآداب

900 التاريخ والجغرافيا

القواعد الهامة الواجب مراعاتها في التصنيف وهي :

1 / يصنف الكتاب حسب موضوعه , ثم حسب الشكل الذي وضعت فيه مادته فمثلاً كتاب تاريخ الديانات هو كتاب دين وليس كتاب تاريخ لأن الدين هو مادة الكتاب .

2 / إذا تناول الكتاب أكثر من قسم من موضوع عام اقتصاد وسياسة يصنف للقسم الأغلب .

3 / يحسن تصنيف القصص بمعزل من لغاتها وتوضع في دولاب خاص ويرمز لها ( ق ) نسبة إلى قصص وبحرف ( إف ) في الإنجليزية .

لكي تؤدي المكتبة رسالتها التربوية والثقافية على خير وجه يجب أن تكون منظمة تنظيماً فنياً ييسر للقارئ الاهتداء إلى الموضوعات في أقصر وقت وبأيسر جهد . فالوسائل العملية لتنظيم وتصنيف المكتبة من جديد : ــ

1 ــــ تفرز جميع الكتب بعناية , والتي يرى عدم صلا حياتها إما لقدمها او لعدم مسايرتها للمناهج الدراسية تعزل في مكان خاص لاتخاذ الإ جراءات لإعادتها مع التأشير في السجلات اليومية .

2 ــــ تعزل الكتب التالفة على حدة حتى يتم إصلاحها أو التخلص منها بعد موافقة لجنة المكتبة وإخطار المنطقة .

3 ــــ تقسم الكتب الباقية وهي الصالحة إلى عشرة أقسام حسب الأصول العشرة الرئيسية في طريقة (( ديوي )) ثم يقسم كل قسم إلى فروعه العشرة , وهذه العملية ليست صعبة بالقدر الذي يتوهمه المصنف فهناك أقساماً من الكتب تكاد تصنف نفسها آلياً مثل كتب التاريخ والأدب .

external image 3264638221828388430-4192410110392976515?l=eshraqat-99.blogspot.com

books-pile.jpg




تعتبر المكتبة المدرسية من أهم مظاهر التقدم التي تتميز بها المدرسة في عالمنا المعاصر ولم يعد هناك من يشك في أهمية المكتبة المدرسية أو يقلل من قيمتها التربوية بعد أن أصبحت محوراً من المحاور الأساسية للمنهج المدرسي ومركزاً للمواد التعليمية التي يعتمد عليها في تحقيق أهدافه. وكنتيجة لهذا الكم الهائل من الذي شكّل انفجاراً في المعرفة رأى رجال التربية ضرورة الانتقال بالمناهج الدراسية من حدود الكتاب المدرسي المقرر إلى الآفاق الواسعة لمصادر المعلومات المختلفة الموجودة على كثير من الصور وذلك بالتأكيد على ضرورة وجود الركن الداعم لهذه الفكرة ألا وهو المكتبة .
ولقد ساهمت المكتبة المدرسية في مواجهة التدفق الكبير في المعلومات أو ما يسمى بثورة المعلومات إسهاما كبيراً ومن ذلك إعداد وتوفير مصادر هذه المعلومات والأجهزة لذلك. وعليه كان من الضروري تهيئة المجتمع المدرسي من طلاب ومعلمين للتعامل مع هذا التطور بفعالية وذلك ليتحقق الاستخدام الأمثل لمصادر المعلومات المتوافرة في المكتبة التي أصبحت محوراً من المحاور الرئيسية للمجتمع المدرسي.